مسعود بن عبد الله شيراز ى ( بابا ركنا )

134

نصوص الخصوص فى ترجمة الفصوص ( فارسى )

عقل كلّى . كه با روح انسانى منزل شده « 296 » به عالم سفلىّ . و چون او را بعدى از انوار عقليّه حاصل شد ، متصغّر گشت ؛ و نوريّت او ضعف پذيرفت ؛ و نامش « وهم » نهادند . پس چون بحسب اعتدال مزاج انسانى ، ادراك او قوّت گيرد ، و نوريّت او در رجوع و عود به مبدأ زياده شود ، باز روى « 297 » به كمال اوّلى خود آورد ؛ و عقلى گردد از عقول ؛ و مدرك كلّيّات شود ؛ چنان كه عقل را نيز از عقول « 298 » ممكن است كه در ترقّى « عقل مستفاد » گردد . پس چنين نورى را « شيطان » نتوان گفت كه « شيطان » مظهر اضلال است و اغواء ؛ و او واسطهء تنوّر به نور اهتدا . و لهذا كان آدم خليفة فإن لم يكن ظاهرا بصورة من استخلفه فيما استخلفه فيه فما هو خليفة ؛ فإن لم « 299 » يكن فيه جميع ما تطلبه « 300 » الرّعايا الّتى استخلف عليها - لانّ استنادها إليه فلا بدّ ان يقوم بجميع ما يحتاج اليه « 301 » - و إلّا فليس بخليفة عليهم . فما صحّت الخلافة إلّا للانسان الكامل . « و لهذا » اشارت است به حصول اين جمعيّت مر آدم را . و اسم « لم يكن » آدم است . و مراد از « من استخلفه » حق است - تعالى شأنه - . و مراد از « فيما استخلفه فيه » عالم است . و ضمير [ در « استنادها » ] عايد به « الرعايا » ؛ و استناد « رعايا » [ كه آن عبارت از عالم است ] از آن « 302 » به خليفه است [ كه آن آدم

--> ( 296 ) - ن : كه با ارواح انسان منزل است ( ش ) . ( 297 ) - ن : و عود به مبدأ باز روى . . ( ش - ت ) . ( 298 ) - ن : نيز آن تعقل ( ك ) . ( 299 ) - ن : و ان لم يكن ( عف - ش ) ( 300 ) - ن : ما يطلبه ( ك ) . ( 301 ) - ن : ما تحتاج اليه ( عف ) . ( 302 ) - به عبارت ساده‌تر : و استناد « رعايا » به « خليفه » ازآن‌جهت است كه « خليفه » بحسب مرتبه « رب عالم » است .